Skip to main content

حافظي على هدوئك مع بكاء صغيرك بهذه الخطوات

 قد يكون سماع صرخة طفلك الأولى بمثابة أجمل لحن وصوت قد سمعتيه على الإطلاق. فهذا الصراخ يريح بالك بأن مولودك قد وصل بصحة تامة إلى هذه الدنيا. لكن هذه اللحظات السعيدة سرعان ما تنتهي حالما يبدأ طفلك بالبكاء بأعلى صوته، بشكل متكرر وفي أي وقت خلال النهار والليل.

من السهل انتقال حالتك النفسية كالضغط إلى طفلك، فالأطفال الصغار حساسون ويشعرون بما تشعرين. ولهذا عليكي ضبط نفسك والحد من شعورك بالضغط والتوتر، فتطورالطفل ونموه بشكل صحي وسليم يتطلب أجواء هادئة ومريحة.

عندما تمرين بحالات وأوقات كهذه، من المهم جداً السيطرة على نفسك عبر تطوير واتباع بعض الاستراتيجيات لتهدئتك أولاً، ومن ثم محاولة طرق مختلفة لتهدئة بكاء رضيعك، وفيما يلي إليكي بعض النصائح التي ستساعدك على ذلك:

لا مانع من طلب المساعدة

اعلمي أن لكي طاقة وحدود لذلك انتبهي عندما تبدأين فقدان السيطرة على نفسك. لا تشعري بالذنب وتُحملي نفسك فوق طاقتك بالتفكير بأن مهاراتك كأم ليست جيدة بشكل كافي. فالأمومة لا تعني الكمال أو أن تكوني خارقة على الإطلاق، ولا مانع من طلب بعض الدعم من شريك حياتك وأقاربك وصديقاتك فأنتي بحاجة للمساعدة في كل خطوة في هذه الرحلة.

تنفسي بعمق واحصلي على استراحة صغيرة

من المهم التركيز على التنفس العميق لتهدئة أعصابك. في حال لم يجدي ذلك نفعاً، قومي بأخذ استراحة لتريحي نفسك، فلا ضير من ترك طفلك بمكان آمن كالسرير مثلاً. استغلي هذه الدقائق القليلة لتجديد طاقتك والتفكير بشكل إيجابي ومنطقي. والآن حان وقت عودتك لطفلك لتمرري هذه الطاقة الإيجابية والنشاط له.

جولة بالهواء الطلق وتحت أشعة الشمس

اصطحبي صغيرك واستمتعي بجولة معه خارج المنزل، فهالواء الطلق وأشعة الشمس الدافئة لن تريحك فحسب، بل ستساعد في تهدئة بكاء طفلك. إذا كان الطقس جميلاً، اخرجي طفلك بعربة واحظي بمشية منعشة، أو بجولة سريعة في السيارة.

أخيراً اعتني بنفسك فهي الطريقة الوحيدة لتهتمي بطفلك ومتطلباته المختلفة. كذلك اجتمعي بصديقاتك ودللي نفسك بجلسة استرخاء بمكانك المفضل للعناية بالجمال، فهذا سيمنحكي الراحة ويمدك بجرعة جيدة من الحيوية والنشاط.

ستساعدك اتباع هذه الخطوات وغيرها بتخفيف التوتر والإجهاد، وتتمكني من التمتع كأم جديدة بكل ما في هذه المرحلة من لحظات سعيدة ومُفرحة.

الأمهات حول العالم يضعن ثقتهن في جونسون للعناية بأطفالهن

نحن على عهدنا دائماً بالتعاون مع الأمهات وخبراء الرعاية الصحية والعلماء لضمان أن تظل منتجاتنا متوافقة مع أعلى معايير السلامة والجودة والعناية.

Back to Top