Skip to main content

كفى قلق.. استمتعي بوجود طفلك الجديد بهذه الطرق

عندما تحظين بمولود جديد فمن السهل أن تزيد مهامك المنزلية، فوجود طفل يعني الكثير من المسؤوليات والأعمال. يحاول معظم الأهل بذل كل جهدهم وطاقتهم للنجاة في الأيام الأولى لاستقبال العضو الجديد في العائلة، وذلك عوضاً عن الاستمتاع بهذه اللحظات السعيدة. ولكن تطور الطفل ونموه يحدث بسرعة كبيرة حتى قبل أن تستمتعي بذلك بشكل صحيح.

كذلك فالعلاقة بينك وبين طفلك تتطلب اهتماماً خاصاً، لذا بينما تحاولين إنجاز مهامك ومسؤولياتك توقفي للحظات، احملي صغيرك إلى صدرك وكوني ممتنة لوجود هذا الملاك الصغير في حياتك.

إليكي فيما يلي 3 طرق لتساعدك على الاستمتاع بوجوده أكثر ولتعيشي معه أيام سعيدة تكون أحلى ذكريات لباقي أيام العمر:

  1. توقفي عن الذعر حول كل شيء

    من الصعب ألا تشعري بالقلق والتوتر بوجود طفل جديد، فهم صغار جداً وحساسون ويعتمدون عليكي بشكل كلي. لكن قلقك من عطاس طفلك أو سعاله بشكل بسيط لن يفيدك أو يفيده بشيء. كذلك فإن الآمهات الجديدات يهلعون من فوضى المنزل، أو لعدم قدرتهن على الطبخ. اعلمي أن هذا القلق والتوتر يمكنه تشتيت تركيزك وقد يؤدي إلى هسيتريا القلق. ولذا ولتستمتعي بهذه الأوقات مع طفلك فأنتي بحاجة للاسترخاء وأن تكوني بكامل قواك معه. وتذكري أن القلق- أو اسمحي لي أن أقول القلق المفرط- لن يؤثر على طفلك الحساس والقادر على تلقي مشاعرك كافة الإيجابية والسلبية منها وحسب، بل أيضاً تضرين نفسك وصحتك الجسدية والنفسية.

    مع وجود طفل جديد في حياتك حاولي عدم الإفراط في الأعمال المنزلية والعمل – وبدلاً من ذلك اقضي المزيد من الوقت في رعاية طفلك وتوطيد علاقتك الخاصة به.

  2. طفلك بحاجة لحنانك، ليس للأشياء

    كل ما تشتريته للأطفال فإنهم سرعان ما يتخلصون منه. اتفهم أنك ترغبين بشراء كل ما ترينه في متجر الطفل أو في المواقع الاكترونية، لكن تطور الطفل ونموه ليس بحاجة للمزيد من الأشياء، كل ما يلزمه هو الحب والحنان.

    فمغالاتك بشراء الكثير من منتجات العناية بالطفل ليس أمراً جيداً، لكن يمكنك اخيتار أفضلها فقط. فمثلاً قومي بكتابة قائمة بالأشياء التي تحتاجينها لطفلك وابتاعيها. فأغراض وأشياء أقل يعني قلق أقل، وأيضاً ذلك يعني مزيداً من الوقت لتقضيه مع طفلك بحب وسعادة.

  3. لا تقارني طفلك بالأطفال الآخرين

    إن فلذة كبدك هو طفل مميز وله أو لها المراحل الخاصة بهما للتطور والنمو. احبي طفلك ودلليه فلا أحد يراه كما تراه عيونك وحاولي عدم مقارنته بأقرانه من الأطفال الآخرين أو رسوم النمو الموجودة في عيادة الطبيب أو في المعايير المُوصى بها في مجموعات الآمهات على مواقع التواصل الإجتماعي.

    تذكري أن لا طفل يشبه الآخرين وكل طفل له وقته في النمو أو الحبو أو ظهور الأسنان أو التحدث.

    لذا لتقضي حياة أفضل مع طفلك كفي عن مقارنته بأقرانه الآخرين، وامنحيه الحب والرعاية اللازمة، كذلك حاولي فهم مناطق قوته وضعفه واحتفي به فهذه الأوقات السعيدة لن تدوم لوقت طويل.

    Back to Top