Skip to main content

والدان لأول مرة؟ اربطوا الأحزمة لرحلتكم الشيّقة الجديدة!

إن تصبح أب أو أم لأول مرة تجربة ممتعة وتغيير هائل للحياة، رحلة تغمرها السعادة والعطاء والحماس ولا شيء يقارن بهذه التجربة في الحياة على الإطلاق. لكن إلى جانب كل هذه النعم التي ستحصلون عليها في حياتكم الجديدة، إلا أن هناك أشياء وأمور عليكم التضحية بها بشكل فوري وأخرى على مدى الأيام. بضع نصائح أو مجالسة لأولاد أشقاءك أو شقيقاتك لبعض الوقت لن يجعلكم فعلاً والدين، لكن ستشعرون بمسؤولية ذلك حقيقة عندما ترزقون بطفل. وعلى الرغم من أنكم ستتخلون عن جزء من حريتكم وطموحاتكم، وسيتغير نمط حياتكم مع ساعات طويلة من إطعام الطفل وحمله والاهتمام بنظافته وصحته، إلا أن لاشيء يضاهي هذه التجربة.

وبالإستعداد الجيد لهذه الكم من السعادة والتضحيات فإن الجهد والإرهاق سيكون أقل على عاتقكما.

النوم العميق

هذه التضحية من أكثر الأمور المتوقعة بعد أن تنجبوا طفل. وواقع الأمر فإن سهر الليالي لن ينتهي عما قريب، فمع مراحل طفرة النمو أو بداية بروز أسنانه في عمر 6 أشهر أو حتى حفاضاته المبللة أو نشاطه الزائد بعمر 12 شهر، فإن عادات نوم الطفل لن تستقر في هذه الأوقات.

لذا ولتحصلوا على نوم منتظم ومستمر ابدؤوا باتباع روتين نوم الطفل وما يتضمنه من الحمام والتدليك وتهويدات قبل النوم. وبهذا تساعدون طفلكم على النمو وتدربونه على روتين وقت النوم والذي سيغرس فيه عادة جيدة لبقية حياته.

التخلي عن العمل

من الأكيد لو أردتم العناية الجيدة بطفلكم الصغير فعلى أحد الوالدين التفرغ التام له. تضحي الأم عادة بالتخلي عن عملها أو تقليل ساعات العمل. وحتى لو استمريت بعملك بوجود طفل صغير فمن الصعب في أجواء العمل التنافسية هذا الأيام أن ترتقي في السلم الوظيفي، فطفلك سيحتاج لوجودك ووقتك والاهتمام والرعاية لينمو ويتطور بشكل صحيح وصحي.

قد يبدو التخلي عن طموحك الشخصي أو بذل المال في سبيل رعاية طفلك أمر محزن، لكن قضاء وقتك بالاهتمام به ورؤيته ينمو ويكبر أمام عينيك ستنسيكي كل الهموم وتستحق فعلاً هذه التضحية. فالأطفال يكبرون بغمضة عين وهذه اللحظات السعيدة التي تستمتعين بها مع طفلك الآن لن تدوم إلى الأبد.

وقتك

أنتي الآن موظفة بدوام كامل كوالدة، والحصول على إجازة أو وقت للاهتمام بنفسك قد يبدو أمر صعب. كذلك فإن خصوصيتك التي كانت جزءاً كبيراً في حياتك ستكون ملك طفلك لتركزي وتهتمي به.  وبينما تحاولين الموازنة بين العناية بطفلك وتلبية متطلبات شريكك وحياتك الاجتماعية، حاولي دائماً تخصيص بعض الوقت لنفسك، فهذا أفضل شيء تمنحيه لإرهاق جسمك وقلق ذهنك. اقضي بعض الوقت بنشاط تحبيه بعيداً عن طفلك، فهذا لن يجعلك سعيدة ويجدد نشاطك وحيويتك فحسب، بل سينعكس إيجابياً على تطور الطفل ونموه العاطفي والعقلي.

الأمهات حول العالم يضعن ثقتهن في جونسون للعناية بأطفالهن

نحن على عهدنا دائماً بالتعاون مع الأمهات وخبراء الرعاية الصحية والعلماء لضمان أن تظل منتجاتنا متوافقة مع أعلى معايير السلامة والجودة والعناية.

Back to Top