Skip to main content

لاستحمام أكثر بهجة وسعادة

Baby having fun at bath time

قد يكون لديك الكثير من الأفكار والتصورات عن سير الأمور في استقبال طفلك الجديد والبدأ بحياتك الجديدة. ولكن رغم ذلك فلا طفل يشبه الآخر. فبينما نجد غالبية الأطفال يحبون الماء، إلا أن فلذة كبدك قد يجد صعوبة في تقبل الماء بسهولة فلا تهلعي.

يساعدك في هذه الأثناء وضع روتين قبيل وقت الاستحمام، مثل إخفات الأضواء ووضع بعض الموسيقا أو الدندنة لطفلك بتهويدة. فذلك سيمهد الطريق لما هو قادم.

وحتى لو لم يبدي طفلك سعادة بالماء، فإنك تستطيعين مسح بشرته بكل لطف لأن المحافظة على نظافة صغيرك أمر ضروري. كما فإن شعوره اللطيف بالماء الدافئ على جسده، مع مداعبة صوتك الحنون له سيجعل هذه التجربة محببة وسعيدة بلا شك، ويمكنك بمرور الوقت تهيئة طفلك لتسهيل روتين الاستحمام عليه.

وعلاوة على ذلك فإن استبدال الحمام بمسح جسم طفلك يومياً سيساعدك على معرفة ما يزعجه ويضايقه، وبذا تتبعين طرق جديدة تناسب حاجات طفلك. وربما تكتشفين أن المشكلة ليست بالماء نفسه، بل بشيء آخر لا يحبه طفلك مثل – الإضاءة أو الموسيقا ... الخ.

كما عليكي التأكد من أن درجة حرارة الغرفة دافئة ومناسبة لطفلك، فجسم الطفل يفقد حرارته بشكل سريع – خاصة عندما يكون دون ملابس – ولتحافظي على راحته وصحته دفئي الغرفة قليلاً قبل البدء بتحميم طفلك. ونفس الأمر ينطبق على الماء فيجب أن لا يكون ساخناً، بل دافئ بشكل كافي ليناسب بشرة طفلك الحساسة.

في حال كان طفلك يستمتع ويفضل موسيقا معينة أو يهدئ لدى سماعها، فإن هذا الوقت مناسب تماماً لتشغيلها. فمزج التجارب والنشاطات الإيجابية ضمن وقت الاستحمام تساعد على رؤية طفلك لهذا الوقت كتجربة إيجابية ومشجعة.

والأهم من ذلك أن تكوني لطيفة دائماً على بشرة طفلك، والتحدث معه بكل رفق، ولا تنسي غمره بلمساتك الحنونة. فحضورك ووجودك معه يهدئه، كما أن هذا الوقت فرصة ذهبية لتقوية وتعزيز علاقتك بصغيرك فاستغليها واستمتعي بكل لحظة فيها.

Back to Top